عيش جو مصر معانا .. كلنا جدعان احلي شباب وبنات جدعان
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلمركز تحميلدخولدخول الجدعاندخول السوابر

شاطر | 
 

 حينما تتحول الزوجة الى المفتش كرومبو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جدع اوي
جدع ملو هدومه
جدع ملو هدومه
avatar

عدد النقــاط : 29622
مساهمــاتـى : 135
ذكر

مُساهمةموضوع: حينما تتحول الزوجة الى المفتش كرومبو   الأحد يناير 31, 2010 12:46 pm

حين تتحول الزوجة إلى المفتش كرومبو
أسئلة استفزازية تثير سخط الأزواج

إلي أي مدي يحق للزوجة أن "تحشر أنفها" في حياة زوجها خارج البيت كان تتنصت علي تليفوناته أو تعرف مع من يكون من أصدقائه ، أو كيف يقضي يومه خارج البيت ؟
هل هناك حدود في تدخل الزوجة في شئون زوجها الخاصة أم أن العلاقة بينهما تسمح لها بتجاوز كل الحدود والمرور علي كافة القيود ؟ ،
وهل هناك من الأزواج من يفرض منطقة محرمة ممنوع خلالها الاقتراب أو التصوير معلق عليها لافتة حمراء "خاص جداً" ، وبذلك تمتنع الزوجة عن التدخل فيها أو السؤال عن أدق تفاصيلها ،
التحقيق التالي يؤكد إلي أي مدي ينزعج الأزواج من أسئلة زوجاتهم وما هي أسئلة الزوجات الأكثر استفزازية للأزواج

مش من حقها

"كنت فين" ، "أنت فين دلوقت"و"مرتبك راح فين"، هذه الأسئلة تدخل سافر في خصوصياته قائلاً: وما شأنها براتبي أين صرفته ، وأين ذهبت ، ليس من حقها أن تستفهم عن أشياء لا تخصها طالما الرجل لا يقصر معها حتى إذا كان أسلوبها رقيق يتسم بالرقة ،
فالزوجة "الناصحة" هي التي تبذل جهداً لتشعر زوجها بالراحة وليس العكس ، لأن مثل هذه الأمور تسبب مشاكل زوجية ليس لها حصر وتشعر الرجل بأن زوجته وصية عليه ، لكن مع كل أسف دائماً الرجل مضطر على الإجابة على هذه الأسئلة السخيفة تجنباً "للبوز" و"النكد" والجدل بدون داعِ.






خميرة عكننة

يقول احد الازواج : بصراحة أنا اعتبر نفسي من أسعد الأزواج ـ بمفهوم المخالفة طبعا ـ فأنا أتعرض لحملة استجواب نيابية وتفتيش ذاتي بصفة يومية بداية من "كان تليفونك مشغول ليه الساعة كذا" و"كنت بتكلم مين"، ومرورا بـ"اتصلت بيك في المكتب وقالوا لي انك رحت مشوار خاص فأين كان ومع من؟"
وفي الواقع هذه الأمور كانت تسبب لي في بداية الأمر مضايقة حادة لكن بمرور الزمن وتكرار هذه الأفعال اعتدت عليها بل على العكس أصبحت من دواعي سروري لأني أصبحت أترجمها على أنها من باب الحرص علي والاهتمام بشئوني وليس تدخلا فيها.
وعلى أية حال فكل شيء بين الزوجين قد يبدو مباحا إذا كان أساسه التفاهم المشترك والمودة العميقة ،
ثم أن انشغال الزوجة بالأبناء يزيح كثيرا من الأعباء عن كتفي الزوج، وعملا بهذا المبدأ أخذت على عاتقي عهدا أني أنجب قدر ما أستطيع من الأبناء، ليس بهدف إعمار الأرض ولا غيره ، إنما إتباعا لسياسة الإلهاء أو تحويل الانتباه أو العداء، ومنذ ذلك الحين تخلصت من خميرة "العكننة" التي كانت لا تفارق منزلي وبت أنعم بالحرية ، وان كنت أعلم أنها موقوتة.






غباء فى غباء







بنّفس عميق وحزن دفين يقول احد الازواج: "أوووف" معظم أسئلة الستات تتسم بالغباء خارج البيت وداخله مثلاً "أكون نايم جنبها وتقولي أنت نمت!! ؟ " هذا السؤال مستفز جدا لأي رجل وخاصة عندما يتكرر نفس السؤال أكثر من ثلاث مرات في وقت واحد ،
وعلى نفس الشاكلة السؤال اليومي "أنت جيت من الشغل"، أيضاً : "عندك كام فى البنك" ، "اتأخرت ليه" ، "كنت فين" ، "رايح فين" ، "هتيجي الساعة كام".. وغيره.
مؤكداً أنه يواجه الأسئلة المستفزة بردود أكثر استفزازاً ولا يرد عليها أو يعيرها أي اهتمام ، وخاصة أن زوجته تعلم جيداً ما يثير أعصابه ويغير حالته المزاجية إلى الأسوأ ، ولكنها تصر أحياناً على "الزنّ" ،وإذا أصرت على النكد يترك لها البيت إلى أن تنسي هذا الأمر وبذلك يتفادي المشاكل المعتادة .






صياغة جديدة

وأشاردكتور الطب النفسي وخبير العلاقات الزوجية إلى أن فكرة الأسئلة التى تأخذ شكل التحقيقات فى الحياة الزوجية أحياناً تكون غير مقصود من الزوجة ،


ولكن الصياغة هي التي تأخذ فكرة التحقيق على سبيل المثال :

*
عندما تطلب الزوجة شريك حياتها على التليفون للحديث معه فى أي موضوع وترغب أن تعلم إذا ما كان منشغلاً باجتماع أم لا لتأخذ وقتها فى المكالمة فتقول
*
"أنت فين" فيشعر أن الأمر ليس لا يتعدي استجواب مفاجئ ، لكن لو تعودت المرأة على طريقة صياغة الأسئلة فبدلاً من أن تقول "أنت فين" ، من الأفضل أن تقول : " أنت فاضي أريد التحدث معك" ،" أو هل لديك اجتماع .. أريد التحدث معك "







ويضيفا احد الازواج : أحياناً تكون الأسئلة متعمدة لتطمئن على زوجها نتيجة بعض شكوك تدور فى ذهنها أو كذبة قديمة جعلتها لا تعطي لزوجها الثقة الكاملة ،

ومن هنا تأتي المشاكل ، وللأسف الزوجة دائماً تعتقد أن قوة المنع هي الطريقة التي تستطيع أن تحمي بها علاقتها الزوجية ،وإتباع هذه القوة تكون فاشلة جداً لا تستطيع بها المرأة السيطرة على زوجها وحمايته من الأخريات كما تعتقد.






ولكن القوة الحقيقية تكمن فى "قوة الجذب" وهي أن يكون الشخص جذاب للطرف الآخر حتى لا يستطيع أن يخرج من دائرتها ، لأنها القوة الأساسية التي تضمن بها ولاء وانتماء زوجها لها.
وما يحدث أنه عندما تشعر المرأة بالشك وتسأل الزوج بعض الأسئلة مثل " أنت مع من" يبدأ تدور فى ذهنه بعض التساؤلات ويقول لنفسه : " يبدو أنى فرخة بكشك ولدى جاذبية خاصة على النساء " وبذلك تكون لفتت نظر الزوج إلى شئ لا يخطر بباله أبداً ويتأكد من أنه مرغوب من النساء ، وهنا لا يتردد في خوض هذه التجربة .

لذلك ينصح كل زوجة بترك أسلوب التحقيقات على الفور لأن يضر العلاقة ولا يفيدها ويصيب الزوج بالملل ويدفعه إلى الردّ بأسلوب غير لطيف ، وتبدأ الخلافات فى الاشتعال وتتفاقم الأمور وقد يلجأ الزوج إلى الكذب لتفادى الشكوك والخلاف ، ويجب على الزوجة أن تعطي لزوجها قدر من الثقة.

اللهم ما بغلت اللهم فأشهد

علشان مترجعوش تعيطولنا هنا لما نتجوز عليكوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مودى الزملكاوى
راجل مجدع
راجل مجدع
avatar

عدد النقــاط : 30341
مساهمــاتـى : 579
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: حينما تتحول الزوجة الى المفتش كرومبو   الإثنين فبراير 01, 2010 9:11 am

ههههههههههههههههة توبيك جامد ياريس


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حينما تتحول الزوجة الى المفتش كرومبو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدي العام `*:•. ][ كـلو علـى كلـو ][.•:*¨`  :: القسم العام-
انتقل الى: