عيش جو مصر معانا .. كلنا جدعان احلي شباب وبنات جدعان
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلمركز تحميلدخولدخول الجدعاندخول السوابر

شاطر | 
 

 شرف غالي وثمن رخيص !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الاحساس
جدع ملو هدومه
جدع ملو هدومه
avatar

عدد النقــاط : 28871
مساهمــاتـى : 93
انثى

مُساهمةموضوع: شرف غالي وثمن رخيص !!!   الأحد ديسمبر 27, 2009 7:53 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تنبيه هام
:

التوبيك النهارده طويل وخطير جدا واكيد كل الولاد هتقرا وهتخاف ترد او لو رد هيبقى متعصب ومش هيكلم بالحقيقه وعلى كلا امش انا اللي كاتبه الموضوع الموضوع منقول من قصص واقعيه هنا
اسيبكم معها



شرف غالي… وثمن رخيص
كانت فتاة جميلة، متحمسة للحياة، تطمح للنجاح والتفوق في دراستها الجامعية، وفي مستقبلها المشرق، تعرفت على زميل في الجامعة، كان وسيما مهذبا، بدأت العلاقة بتبادل الدفاتر وشرح الدروس… ثم تطورت مع الزمن حتى صارت علاقة قوية.. تسمى "الحب"، وبعدها حصل ما قاله شوقي: نظرة.. فابتسامة.. فسلام.. فكلام.. فموعد.. فلقاء…
وما بعد اللقاء إلا مصيبة وعار… وفضيحة ودمار..

لقد فقدت هذه الفتاة عذريتها.. أهم ما تملكه الفتاة، لأنها ظنت أنها بعيدة عن الذئاب البشرية، ونسيت أن "بعض الظن إثم"!!

وللأسف فإن الفتاة لاتعلم أنها وقعت فريسة لذئب بشري إلا بعد فوات الأوان، وبعد أن يفترسها هذا الوحش البشري.
فما هي مواصفات هذا الوحش البشري الذي افترس العديد من الضحايا، وكان سببا في تعاسة الكثير من الفتيات؟
وما هي مواصفات هذه الفتاة التي يمكن ان تقع فريسة سهلة في براثن هذا النوع من الحيوانات المفترسة؟



مواصفات الذئب البشري:
تظن العديد من الفتيات أن الشاب الذي يمكن أن يكون وحشا بشريا في لحظة من اللحظات ذو مواصفات مرعبة، وشكل قبيح، ولسان قذر، وأن عيناه تلمعان غضباً، وأن أنيابه ظاهرة تقطر دماً!!
وهذه كلها مواصفات خيالية وغير واقعية، بل الذئب البشري له مواصفات تختلف عن ذلك كثيراً، فهو:

وسيم ومبتسم دوماً، ومهتم بشكله ومظهره الخارجي وهندامه العام.
ومهذب في كلامه، وفي تصرفاته، فهو يسعى لعكس أفضل صورة عنه.
ربما يكون لديه تميز في بعض الجوانب.
وهو مقدم للنصيحة، ومظهر للحرص على الفتاة.
لامانع لديه من الحديث مع الفتيات بحجة أو غير حجة.

وما أن يتمكن من قلب الضحية حتى يسارع لغرس أنيابه وبراثنه في جثة الفتاة، زارعاً في أعماقها الحسرة والندامة، التي لايمكن أن تمحى أو تزول.
بينما هذا الذئب المفترس فتكفيه العودة عن ذنبه ليفتح صفحة جديدة من حياته، لاتشوبها شائبة!!



مواصفات الفتاة الضحية:

تتميز الفتاة التي يمكن أن تسقط ضحية للذئاب البشرية بمجموعة من الخصائص منها:
أوقات فراغ كثيرة غير مستغلة في المفيد، فتجد الفتاة تقضي الساعات الطويلة في الجلوس أمام شاشة الحاسوب أو شاشة التلفزيون أو شاشة الهاتف النقال.
وهي فتاة واثقة كثيرا من نفسها، وتظن أنها بعيدة كل البعد في السقوط بشباك الذئاب المفترسة!! وهذا ما يريده الذئب البشري أن تطمئن الفتاة أنها بعيدة عن براثنه… ليفترسها.
قد تكون تبحث عن الفائدة وعن النصيحة، فلاتذهب لأهلها بل تبحث عنها في غير موضوعها، كالفتاة التي تريد تعويض مافاتها من محاضراتها الجامعية فبدلاً أن تذهب لزميلتها تراها تسارع "لزميلها" فهو كما تظن أكثر ذكاء وأكثر فطنة!! وهذا ما يصوره الشيطان.
وهي تقدم حسن الظن دوماً، ولا أدري لماذا تظن أي فتاة أن الشاب الذي لديه القابلية أن يتحدث معها أنه "شريف" و "عفيف" ولا يفكر في الحرام!! ونسيت أن للشاب شيطان يوسوس له.
وتمتاز هذه الفتاة بأنها مقدمة للتنازلات .. وتبدأ سلسلة التنازلات من الحديث مع الشاب، ثم تبادل الحديث ثم اللقاءات العامة فاللقاءات الخاصة وفالاتصالات الهاتفية ثم الخلوات… التي تقود في النهاية إلى (..)


ولبيان مجموعة من أساليب الذئاب البشرية سأذكر بعض القصص الواقعية لفتيات فقدن أغلى ما يملكن على يد ذئاب بشرية… بطرق يمكن أن تحدث مع أي فتاة!!


القصة الأولى: بدأ معها عن طريق حثها على الصلاة!!

أنا فتاة أبلغ من العمر 17عام لازلت في الدراسة الثانوية.. للأسف تعلمت استخدام الإنترنت لكني أسأت استخدامها وقضيت أيامي في محادثة الشباب ومشاهدة المواقع الإباحية رغم أني كنت من قبل ذلك متدينة واكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب.
وللأسف فأنا افعل هذا بعيدا عن عين أهلي ولا أحد يدري ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني لكنه مقيم في نفس الدولة من خلال الشات.
أحببته واحبني حب صادق ولوجه الله لا تشوبه شائبة كان يعلمني تعاليم الدين ويرشدني إلى الصلاح والهدى وكنا نصلي مع بعض في أحيانا أخرى وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط لأنه يدعني أراه من خلال الكاميرا..

ثم تطورت العلاقة فيما بعد فصار يريني جسده.. وكنت أساعده في الوصول إلى الذروة من خلال ممارسة الجنس بالكلام..

ظللنا على هذا الحال مدة11 شهرا ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال الكاميرا في الكمبيوتر.. وظللت أحادثه بالصوت.. وزاد حبي له ..

واصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جدا أصبحت أهمل الدراسة و أفكر فيه لأنني كلما أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبدا ..

وبعد فترة كلمته عالموبايل ومن هاتف المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها..

طلب مني الموافقة على الزواج منه، فوافقت طبعا لحبي الكبير له، رغم أني محجوزة لابن خالي وزواجنا قريب، لكني أخشى كثيرا من معارضه أهلي وخصوصا انه قبل فترة قصيرة هددني بقوله إن تركتني فسوف أفضحك وأنشر صورك!!

وقال سوف اقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك..
وأنا أفكر جديا بتركه والعودة إلى الله.. و كم أخشى من أهلي، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة، لا اقصد القتل بذاته..بل الظرب والذل لان أبي وأمي متدينان ومسلمان.. وإذا عرفا بأني أحب شاب و أكلمه فسوف يقتلانني..

أنا لم أكن أعرف ماذا أفعل كنت خائفة جدا.. أريد الهداية.. أريد العيش مطمئنة و سعيدة..
مللت الخوف والتفكير.. تركت الصلاة وتركت العبادة، لأني يئست من الحياة..
مللت منها أود الموت اليوم قبل الغد… لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطم مستقبلي ومستقبل أخواتي.. وتشوه سمعتهن..

ويوم أتى ابن خالي لخطبتي علم حبيبي وماذا فعل؟؟ حطم مستقبلي أخبره بكل شيء بيننا !!
وفضحني.. وشوه سمعتي … وجعل ابن خالي ينفر مني… حتى إن الجميع نفر مني…
لقيت الضرب المبرح من أهلي ضللت حتى الان وانا ابلغ 30من عمري ولم اتزوج واما حبيبي المزعوم سافر الا بلده وتزوج ولم اره من 12 سنة وها انا ذا اعيش وحيده في بيت جدتي لازوج ولاعمل ولا انترنت نفعني لكني تبت الا الله واتمنى ان يقبل ربي توبتي..



القصة الثانية: بدأ معها في سماع همومها… ثم تهجم عليها مع ثلاثة من زملائه!!

70 % من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي مدمنون علىالمحادثة عبر غرف الدردشة الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت (الشات)، قد تتطورالعلاقات في حالة كون الطرفين من جنسين مختلفين بينهما وتتحول إلى صداقات طويلة،ويكون هناك لقاء منتظم وهذا أمر خطير

وقصص التعارف كثيرة وجميعها محزن مبكي،وكل هذه القصص يكون مصيرها الوهم ويعرف ب«الحب عبر الشات»العديد من المآسي كانتالنتيجة الحتمية خاصة وأن الشات أصبح سببا مباشرا لضياع عدد من الفتيات بل وحتىالزوجات أيضا، وسنذكر هنا بعض هذه القصص ليعرف كم من الجرائم ترتكب تحت شعار هذهالتقنية.

فتاة خليجية استخدمت برنامج المحادثة الشهير ICQ والذي وجدت فيهسلواها، إذ أمكنها ذلك مع الأسف من بناء صداقات عديدة من الجنسين، حيث قالت الفتاة:
«تعرفت على شاب عن طريق هذا البرنامج، رغم أنه لم يتطرق إلى سؤالي عمن أكون أوعن أي شيء يمكن أن يكشف شخصيتي، إلا أن أسلوبه اللطيف معي شدني وجعلني أنجذبإليه، وبعد فترة انقطع عن محادثتي، ثم ظهر لي شخص آخر له المواصفات ذاتها ولكن يحملاسما آخر حتى أني اعتقدت أنه الشخص نفسه ولكنه لا يريد الإفصاح عن هويته لسبب ما، وانجرفت في علاقتي هذه أيضاً وتعلقت به، وفي الوقت ذاته ظهر لي شخص ثالث!
اختلط عليالأمر، فأنا وحيدة لا أخت لي ولا صديقة تهتم لحالي وأمي توفيت وزوجة أبي لا تطيقني،ووجدت غايتي في أصدقاء الإنترنت وبالأخص المحادثة التي تعوضني أحاديث الهاتف التيقد تكشف هويتي، بعد فترة استمرت ثلاثة أشهر وجدت نفسي متعلقة بثلاثة أشخاص فأنا لاتجربة لي وعمري لا يصل إلى العشرين وليس لي من ألجأ إليه للنصح والإرشاد.


وهنابدأت مأساتي، فقد تقبلت موعدا مع أحد هؤلاء الثلاثة بعد أن وثقت به إلى حد كبير، فقد كان دائما يؤكد لي حرصه وخوفه على سمعتي من الفضيحة لذلك أقنعني بالذهاب إلى منزل قال لي إنه له، وبالفعل خرجت بطريقة ملتوية للقائه واصطحبني إلى ذلك المنزل، وعندما دخلت المنزل وجدت هناك شابين آخرين عرفت فيما بعد أنهما الشخصان اللذان تعرفت عليهما من قبل بالطريقة نفسها وأنها كانت مؤامرة دنيئة مدبرة من الأصدقاء الثلاثة لاستدراجي التهجم على وحصل ما حصل وخسرت شرفي وكل حياتي» وهل ينفع الندم،بالتأكيد لا ..!!.

تنبيه اخر:

الكلام دون على لسان فتيات من ولو دخلتوا جوجل هتكتشفوا الحقيقه الي بتحولوا تخبوها
دا فقط رد على كلام بعض الشباب وطلبهم لتغير لفظ ذئب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرف غالي وثمن رخيص !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدي العام `*:•. ][ كـلو علـى كلـو ][.•:*¨`  :: القسم العام-
انتقل الى: